شهدت ثانوية القسطل في منطقة بعلبك، اليوم، اعتصاماً نقابياً حاشداً نظمه اتحاد المعلمين في لبنان – فرع بعلبك، بمشاركة واسعة من الكادرين الإداري والتعليمي. وجاء هذا التحرك تعبيراً عن الغضب والاحتجاج على قرار إدارة وكالة الأونروا القاضي بتوقيف المربي الشيخ ماهر صديق وموظفين آخرين عن العمل لمدة ستة أشهر مع وقف الراتب.
أوضح المعتصمون أن قرارات التوقيف جاءت بناءً على تقارير كيدية تتعلق بمشاركة الموظفين في مناسبة اجتماعية (تشييع شهيد في مخيم عين الحلوة)، مؤكدين على النقاط التالية:
-
رفض التوصيف الإداري: اعتبر الاتحاد أن المشاركة في الجنازات هي واجب اجتماعي وديني طبيعي ولا تندد بمبدأ “الحياد” المزعوم.
-
إجراءات تعسفية: وصف المشاركون قرار الإيقاف عن العمل “بدون راتب” بأنه عقاب جماعي يمس بكرامة المعلم الفلسطيني واستقراره المعيشي.
خلال الكلمات التي ألقيت في الاعتصام، شدد اتحاد المعلمين على جملة من المطالب والتحذيرات:
-
التراجع الفوري: مطالبة إدارة الأونروا بإلغاء قرارات التوقيف فوراً وإعادة الموظفين إلى مكاتبهم وصفوهم.
-
احترام الخصوصية: ضرورة كف يد الإدارة عن ملاحقة الموظفين في مناسباتهم الاجتماعية وأداء شعائرهم الدينية المكفولة شرعاً وقانوناً.
-
تحذير من التصعيد: أكد الاتحاد أن هذه القرارات تزيد من حالة الاحتقان داخل المؤسسات التربوية، محذراً من تداعياتها السلبية على استقرار العام الدراسي والبيئة التعليمية.
أعرب الكادر التعليمي في ثانوية القسطل عن تضامنه الكامل مع الشيخ ماهر صديق وزملائه، معتبرين أن المساس بأي زميل هو مساس بالجسم النقابي والتربوي ككل، ومؤكدين أن التحركات الميدانية ستستمر حتى نيل كافة الموظفين حقوقهم ورفع الظلم عنهم.