آخر الأخبار

“توأمة القصيدة والهوية”.. أمسية شعرية حاشدة في صيدا تؤكد وحدة المصير اللبناني الفلسطيني

622354690_909233758331794_227520440725911661_n (1)
تصوير فادي عناني
تحت ظلال الانتماء الواحد والجرح المشترك، نظمت المكاتب الحركية في لبنان تظاهرة ثقافية كبرى بعنوان «فلسطين ولبنان… توأمة القصيدة والهوية»، وذلك في مدينة صيدا (سما لونج)، بحضور سياسي وأدبي مهيب تقدمه أعضاء قيادة حركة “فتح” في لبنان، واللواء ماهر شبايطة (أمين سر فصائل المنظمة وحركة فتح في منطقة صيدا)، وأمين سر شعبة صيدا مصطفى اللحام، إلى جانب حشد من قادة الاتحادات والنقابات والمثقفين من كلا الشعبين.
الكلمة كفعل نضالي افتتحت الأمسية، التي أدارتها ببراعة مسؤولة المكتب الحركي للأدباء والشعراء في صيدا ياسمين نمر، بالنشيدين الوطنيين ونشيد العاصفة. وفي كلمة لها، أكدت مسؤولة المكاتب الحركية في لبنان، الأخت نهى عودة، أن الثقافة هي “حامية الوعي والهوية”، معتبرة أن الشعر الفلسطيني لم يكن يوماً مجرد ترف أدبي، بل هو “فعل نضالي وشاهد على الألم وجسر نحو الأمل”، مشددة على أن الكلمة الحرة سلاح لا ينكسر.
فرسان الحرف واللحن شهدت الأمسية فيضاً من الإبداع الشعري الذي لامس الوجدان، حيث تعاقب على المنصة نخبة من الشعراء:
الشاعر فارس عبد الصمد
الشاعرة ميسون رشيد
الشاعر محمد قادرية
الشاعرة نهى عودة
وقد ألهبت القصائد حماس الحضور بتناولها قيم الصمود والأرض، وتماهت الكلمات مع أوتار العود التي عزف عليها الفنان أسامة زيدان، مستعيداً الأغاني الثورية الأصيلة التي شكلت ذاكرة الثورة وجدّدت روح المقاومة الثقافية في القاعة.
تكريم الإبداع الملتزم وفي ختام الأمسية، وفي لفتة وفاء وتقدير، جرى تكريم الشعراء والفنان المشارك بدروع تقديرية، سلمها أعضاء قيادة الحركة واللواء شبايطة، تأكيداً على اعتزاز حركة “فتح” بالمبدعين الذين يحملون لواء الرواية الفلسطينية ويوثقون بمداد قلوبهم روابط الأخوة والدم مع لبنان الشقيق.

اضغط هنا لمشاهدة الصور

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة