لليوم الثاني على التوالي، تواصل حديقة الرشيدية العامة، الواقعة تحت إدارة وإشراف “جمعية الجليل التنموية”، استقبال أهالي وأطفال المخيم بعد إعادة افتتاحها رسمياً، لتعود من جديد متنفسًا طبيعياً وآمنًا ومساحةً مجتمعية دافئة تجمع العائلات وتزرع الأمل في نفوس الأطفال عقب الظروف النفسية والقاسية التي خلفتها الحرب الأخيرة.
وشهدت الحديقة إقبالاً لافتاً من الأهالي الذين وجدوا فيها مساحة لاستعادة روتين الحياة الاجتماعية، وتوفير بيئة تفاعلية صحية للأطفال للتفريغ عن طاقاتهم.
وفي سياق متصل، أوضحت إدارة جمعية الجليل التنموية أن الحديقة، ورغم فتح أبوابها أمام الرواد، لا تزال بحاجة ماسة إلى أعمال صيانة شاملة، وتأهيل لمرافقها، ودعم عاجل من الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية والمانحة، بما يضمن استمراريتها وتطوير خدماتها لتلبي احتياجات المجتمع المحلي بشكل مستدام.
أكدت الجمعية في ختام بيانها أن الحفاظ على هذا المتنفس الحيوي هو مسؤولية جماعية تتطلب تضافر كافة الجهود، مشددةً على أنه بالتعاون والتكافل يستمر هذا الصرح في تقديم الحياة والعطاء لأبناء مخيم الرشيدية.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
