آخر الأخبار

“نزهة”الحرب الأمريكية على إيران

IMG-20251226-WA0085-rgrkxu1oykk6htas0u2mn4e9nw307npzthtyq5jf5c-rh8w253h3qp44r4e3tn6qwo95k3iwvfbn3temmxmy8

أحمد غنومي*

أمريكا التي تنشر قواتها في محيطات وبحار وبلدان العالم، تنشر في المنطقة .

 منصات صواريخ توماهوك الأمريكية 812 صاروخ .

 مدمرات:

ميتشر

ماكفول

أوسكار أوستن

روزفلت

بولكلي

بول إغناتيوس

غواصات نووية:

ساوث داكوتا

جورجيا

 مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الضاربة (CVN 72):

مدمرات:

فرانك إي. بيترسن

سبروانس

مايكل مورفي

سفن أخرى تابعة للبحرية الأمريكية:

ماونت ويتني

لويس بي. بولر

تولسا

كانبرا

سانتا باربرا

كارل براشير

هنري جيه. كايزر

بروس سي. هيزن

ماري ثارب

سربان من طائرات F-35

3 أسراب من طائرات F-15إي

سرب واحد من طائرات F-16

سرب واحد من طائرات A-10

طائرات B-8إيه بوسيدون، A-17C غلوب ماستر، KC-135 ستراتوتانكر، KC-A46 بيغاسوس، KC-A130G سوبر هيركوليز، MQ-4C ترايتون

سفن خفر السواحل الأمريكية:

تشارلز مولثروب (WPC 1141)

روبرت غولدمان (WPC 1142)

غلين هاريس (WPC 1143)

إملين تونيل (WPC 1144)

جون شويرمان (WPC 1146)

كلارنس سوتفين الابن (WPC 1147)

هذه القوة الضاربة التي لن يستطيع مواجهتها أحد ، فلماذا تراجع ترامب عن ضرب إيران وإسقاط نظامها، العقبة الوحيدة الباقية لإحكام السيطرة على المنطقة .

ترامب رأس النظام الاقتصادي الأمريكي، لا يمكن إقناعه بجدوى أي عمل الا عبر ميزان الربح والخسارة . لم يتورع من المشاركة في حرب الإبادة على غزة، لإقتناعه بتحويل غزة لمشروع إستثماري سياحي على غرار سنغافورة !.

سعيا للسيطرة على أكبر إحتياطات النفط خطف الرئيس الفنزويلي وزوجته، وقتل المئات من مواطنيه .

لإحكام السيطرة على العالم سيحتل غرينلاند الخالية من السكان وسيؤدب كل من يقول لا لسيد العالم، “رئيس مجلس السلام” ، الإسم الجديد لإستعمار العالم الثاني والثالث؟.

تسارع الدول لحجز مقعدها في المجلس المذكور المحدد قيمة بطاقته بمليار دولار ، حتى روسيا المنشغلة في حربها الأوكرانية ،حجزت مقعدها وتغاضت عن حجز إحدى حاملات نفطها.

 العالم كله يسترضي رئيسه (حاكمه) المتغطرس ، يستقبله في دافوس ، يعدهم بتقديم ما سيسقط من الفم الأمريكي .

هم يعبرون عن غضب يختلج صدورهم ، ويؤكدون عدم قدرتهم على مواجهة “القدر” الأمريكي “الترامبي” وما يثير الشفقة ذاك الجار الكندي وزملاءه في دول السبع الصناعية الذي كان الحليف الأمريكي حاميها من البعبع الروسي على مدى سنين الحرب الباردة ومؤخرا حرب أوكرانيا .

مع كل هذا الخضوع العالمي ،وقفت إيران أمام هذا الجبروت الأمريكي، معلنة الدفاع عن وجودها مهما كان الثمن ،وتصدت لأعمال التخريب الصهيوأمريكية .

ترامب الذي توعد بضرب إيران وإسقاط نظامها ، فاجأ العالم أنه ألغى الضربة ،وأردف أن إيران تريد السلام وترغب في الحوار ولا شك في ذلك .

كثيرون تحدثوا عن ترامب المخادع الذي يقول شيء ويفعل عكسه وإيران خبرت ذلك .

ولكن الخبراء يقولون أنها إستعدت جيدا لمواجهة أي هجوم، الذي لن يكون نزهة أمريكية كما في المرة السابقة بضربة التفاعلات النووية.

التهديدات الأمريكية تريد أن تقضي على الدولة الإيرانية، والتصدي الإيراني سيلحق خسائر كبيرة في القدرات الأمريكية و”الإسرائيلية”، وسيكون مسرح العمليات دول المنطقة وما يعنيه من قواعد عسكرية وآبار بترول وسفن ستدمر .

وكما يقول محللون كثر أن إيران لا يمكن أن تهزم أمريكا عسكريا وتاليا لا يمكنها أن تحتل مناطق خارج حدودها ،ولكن مجرد صمودها أمام هذا الوحش يعني خسارة أمريكا، خصوصا أن تجربة أفغانستان ماثلة أمامها .

ترامب يتراجع تكتيكيا ، لأن حرب لا تقضي على النظام تعني خسارة آلآف تريونات الدولارات من تكاليف الحرب التي لن يعوضها من النفط الإيراني المنتظر، ناهيك عن جنوده القتلى وتدمير الدول “الحليفة” وفي مقدمتها “اسرائيل” .

التاجر ترامب يرى أنه إن لم يربح الحرب، فإن الخسارة واقعة وبالتالي الهزيمة .

صحيح أن صحف ووسائل إعلام كثيرة تحدثت عن تزويد الصين وروسيا لإيران بمنظومات دفاع حديثة ، ولكن الصحيح أكثر أن إيران إستعدت للحرب التي تعني لشعبها البقاء ، وهذا يعنى أنها لن نستسلم لأن خسارتها الاقتصادية والبشرية مهما كانت لا تساوي شيئا أمام بقاء شعبها ودولته .

هذا نموذج المقاومة ضد الإستعمار ، فمهما كبرت خسائر الشعوب المقاومة، تبقى أقل بكثير من الرضوخ للإستعمار الذي لم يعد يكتفي بنهب الثروات، بل يدمر الأوطان ويفتت الدول والكيانات بحروب أهلية مفتعلة.

*كاتب فلسطيني

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة