وأوضح اسطنبولي أنّ إدارات المسارح باشرت تجهيز القاعات وتأمين الاحتياجات الأساسية لاستقبال العائلات، بالتعاون مع متطوعي “جمعية تيرو للفنون” ، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابةً للواقع الإنساني الملحّ. وقال في تصريح له: “لأن المسرح هو مساحة للناس ويجب أن في خدمة الناس في زمن الحرب كما في زمن السلم، يبقى مفتوحًا لكل من يحتاج إليه”.
وأضاف: “قررنا أن تتحول الخشبة من منصة عرض إلى مساحة أمان. إذا كان المسرح بيت الحلم في الأيام العادية، فهو اليوم بيت حقيقي لمن فقدوا بيوتهم وهذه مسؤوليتنا كمؤسسة ثقافية قبل أن تكون مبادرة رمزية”.
وأشار إلى أن الفرق العاملة في المسارح وضعت خططًا لتنظيم الإقامة المؤقتة بما يحفظ كرامة العائلات ويوفر الحد الأدنى من الخصوصية، داعيًا المؤسسات الثقافية الأخرى إلى القيام بدور مماثل في ظل الظروف الراهنة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مبادرات أهلية متفرقة تشهدها عدة مناطق لبنانية لاستيعاب موجات النزوح من الجنوب، وسط دعوات متزايدة لتعزيز التضامن المجتمعي وتنسيق الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني.
