مخيم البداوي | 5 آذار 2026
استفاق مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، على فاجعة إنسانية جديدة، جراء غارة صهيونية استهدفت عمق المخيم، مما أدى إلى ارتقاء الشاب وسيم العلي وزوجته شهيدين، لينضما إلى قافلة شهداء الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه وهويته رغم آلة القتل الإسرائيلية.
لا تزال حالة من القلق والترقب لمصير أطفال الشهيدين الذين كانوا برفقتهما لحظة وقوع الغارة، ولا سيما أن من بينهم طفلاً رضيعاً لم يُعرف مصيره بعد، وسط دعوات وآمال بالوصول إليهم أحياء.
تأتي هذه الغارة في سياق التصعيد الصهيوني المجرم الذي يستهدف المخيمات الفلسطينية في لبنان، في محاولة بائسة لترهيب اللاجئين وضرب استقرارهم الاجتماعي والميداني. وقد سادت حالة من الغضب العارم في أزقة مخيم البداوي، حيث صدحت الحناجر بالتنديد بالصمت الدولي تجاه هذه الجرائم التي تطال المدنيين الآمنين في بيوتهم.
“إن دماء الشهيد وسيم وزوجته ستبقى لعنة تطارد المحتل، وشاهداً جديداً على حجم التضحيات التي يقدمها اللاجئ الفلسطيني في مسيرة الصمود والعودة.”