في لفتة إنسانية تعبّر عن روح التضامن في شهر رمضان المبارك .
نظّمت منظمة الشبيبة الفلسطينية بالتعاون مع نادي عكا الرياضي مبادرة بعنوان “الخير يجمعنا”، حيث تمّ توزيع وجبات إفطار رمضانية على العائلات النازحة من القرى والبلدات اللبنانية المقيمة في مخيم الرشيدية، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب والنزوح.
وجاءت هذه المبادرة تأكيداً على الدور الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به منظمة الشبيبة الفلسطينية إلى جانب أبناء شعبها وأشقائها اللبنانيين، حيث يسعى المتطوعون دائماً إلى مدّ يد العون والمساندة لكل من يحتاج الدعم، خاصة في الأوقات الصعبة التي تتطلب المزيد من التكاتف والتضامن.
وأكد القائمون على المبادرة أن رسالة منظمة الشبيبة الفلسطينية كانت وستبقى الوقوف إلى جانب الناس وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، انطلاقاً من إيمانها بأن قوة المجتمع تكمن في تضامن أبنائه، وأن المخيمات لطالما كانت مساحة للعطاء ومساندة كل مظلوم أو متضرر.
كما شددوا على أن هذه المبادرات، رغم بساطتها، تحمل معاني كبيرة، فهي تعكس روح الأخوة بين أبناء المخيم والنازحين، وتؤكد أن الخير ما زال حاضراً في قلوب الناس، وأن يد العطاء تمتد دائماً لتخفيف معاناة العائلات المتضررة.
وفي أجواء رمضانية مليئة بالمحبة، رسمت هذه المبادرة بسمة على وجوه العائلات المستفيدة، لتؤكد مرة جديدة أن الخير عندما يجتمع مع الإرادة الصادقة، يصبح جسراً للأمل في أصعب الظروف.
وتؤكد منظمة الشبيبة الفلسطينية ونادي عكا الرياضي استمرار هذه الجهود والمبادرات الإنسانية، انطلاقاً من واجبهما الوطني والاجتماعي في دعم صمود الناس وتعزيز روح التكافل في مواجهة الأزمات.
