آخر الأخبار

تشييع حاشد لـ 15 شهيداً ضحايا مجزرة “مشاريع الهبة”

mmmmmmmmmm

صيدا | 14 آذار 2026

في يومٍ اختلطت فيه دماء فلسطين ولبنان، شيع الآلاف من اللاجئين والمواطنين اللبنانيين جثامين الشهداء الخمسة عشر الذين ارتقوا يوم أمس الجمعة، في المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال باستهدافه المتعمد لـ “تجمع مشاريع الهبة” السكني بمدينة صيدا.

انطلق موكب التشييع المهيب من مسجد الغفران بعد الصلاة على الجثامين الطاهرة، حيث لُفت النعوش بالعلمين الفلسطيني واللبناني، وجاب المشيعون شوارع المدينة في تظاهرةٍ غاضبة.

  • الهتافات: صدحت الحناجر بشعارات منددة بتمادي الاحتلال، ومستنكرةً “الصمت الدولي المخزي” تجاه استهداف المدنيين الآمنين في منازلهم.

  • الرسالة: أكد المشاركون أن دماء الأطفال والنساء التي سُفكت في “مشاريع الهبة” ستكون لعنةً تطارد قادة الاحتلال، ولن تزيد الشعبين إلا تمسكاً بخيار الصمود.

وُوري الشهداء الـ 15 الثرى في مقبرة سيروب، وسط أجواء من التأثر والحرقة، حيث شددت الكلمات على أن المجازر التي تستهدف قلب الأحياء المدنية المكتظة هي “جريمة حرب” موصوفة، وتجاوزٌ سافر لكل العهود والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين.

  1. وحدة الدم: التلاحم اللبناني الفلسطيني في التشييع عكس وحدة المصير في مواجهة آلة القتل.

  2. فشل الترهيب: أكد المشيعون أن سياسة “الأرض المحروقة” واستهداف المجمعات السكنية لن تثني اللاجئين عن حقهم في البقاء والعودة.

  3. جريمة ضد الإنسانية: استهداف “تجمع الهبة” الذي يفتقر لأي مظاهر عسكرية هو دليل على نية الاحتلال إيقاع أكبر قدر من الخسائر البشرية بين المدنيين.

“خمسة عشر كوكباً أضاءوا سماء صيدا بدمائهم، ليؤكدوا أن المخيمات والتجمعات الفلسطينية ستبقى القلعة التي لا تنكسر مهما تعاظم الإجرام.”

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة