آخر الأخبار

تحت وطأة التهديد: موجة نزوح واسعة من مخيمات بيروت عقب إنذارات “الإخلاء” الصهيونية

reuters_69a6e64b-1772545611
بيروت | 5 آذار 2026
يسود القلق والتوتر أزقة مخيمات اللجوء في العاصمة اللبنانية، حيث بدأت مئات العائلات الفلسطينية بالنزوح القسري من مخيمي صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة، إثر التهديدات والإنذارات التي وجهها جيش الاحتلال لإخلاء مناطق واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
تضمن الإنذار الصهيوني دعوات مباشرة للسكان لإخلاء الأحياء والتوجه عبر مسارات محددة:
  • سكان برج البراجنة والحدث: طُلب منهم التوجه شرقاً نحو جبل لبنان عبر محور (بيروت – دمشق).
  • سكان حارة حريك والشياح: طُلب منهم الانتقال شمالاً باتجاه طرابلس، أو شرقاً عبر أوتوستراد المتن السريع.
  • تحذير خطير: حذّر البيان السكان من التوجه جنوباً، مدعياً أن ذلك يشكل خطراً على حياتهم.
أفاد أهالي المخيمات لـ “صدى الشتات” بأن حالة من الإرباك سادت المنطقة مع بدء الخروج الجماعي:
  1. الخروج العشوائي: بدأت العائلات بمغادرة منازلها بشكل متسارع وعفوي خوفاً من الغارات الوشيكة.
  2. شلل الحركة: أدى التوافد الضخم للسيارات والمشاة إلى امتلاء الطرقات الرئيسية، مما تسبب بازدحام مروري خانق عرقل عمليات الإخلاء.
  3. مطالبات تنظيمية: ناشد الأهالي الجهات المعنية والقوى الأمنية واللجان المحلية بضرورة التدخل فوراً لتنظيم حركة السير وفتح المسارات أمام الفارين من جحيم التهديد.
مأساة اللجوء المتكرر
تعيد هذه المشاهد إلى الأذهان نكبات اللجوء المتكررة للشعب الفلسطيني، حيث يجد اللاجئ نفسه اليوم نازحاً من “مكان لجوئه” بحثاً عن أمان مفقود، في ظل عدوان لا يفرق بين منطقة وأخرى، وسط تساؤلات مريرة حول مراكز الإيواء التي ستستقبل هذه الأعداد الكبيرة في ظل امتلاء معظمها.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة