آخر الأخبار

نورهان رضا اللبن: ابنة “طيردبا” التي طوّعت “جامد القانون” لسيولة “الحرف الأدبي”

1000348587-708x1024
في بلدة “طيردبا” الجنوبية، حيث تمتد الجذور في أرضٍ جبلت بالعزيمة، برزت موهبة أدبية شابة استطاعت أن تكسر نمطية التخصص الأكاديمي لتصنع لنفسها فضاءً خاصاً بين دفتي كتاب. هي الكاتبة نورهان رضا اللبن، ابنة الأربعة وعشرين ربيعاً، التي لم تمنعها صرامة “الحقوق” من التحليق في سماء “الرواية”.
من صقيع القوانين إلى دفء الكلمات
تحمل نورهان درجة الماستر في الحقوق من الجامعة الإسلامية، وهو تخصصٌ يُعرف بجموده واحتكامه للمواد والنصوص الجافة، لكن إرادتها الصلبة جعلت من شغفها الكتابي “مداداً من الوريد”. وبدلاً من استجداء الوعود، قررت أن تخوض غمار العمل في مجال التأمين، موازنةً بين واقع الحياة المهنية وحلم الحرف الأدبي.
مسيرة الإصدارات: بين القدر والرماد
رغم حداثة سنها، إلا أن حضورها الأدبي جاء “طاغياً” ومنظماً:
  • البداية المبكرة: ولدت بذرة الكتابة في وجدانها منذ سن الخامسة عشرة، حيث كان الورق ملاذها الأول.
  • الانطلاقة (أمواج القدر): في سن الثانية والعشرين، أبحرت في روايتها الأولى مجسدةً رومانسية حالمة وصراعات القدر.
  • النضج (بين الرماد والأمل): في الرابعة والعشرين، عادت لتكرّس حضورها بعملٍ يعكس نضجاً فكرياً، ملامسةً فيه معاني الصمود والبعث من تحت الركام، وهو ما يجسد شخصية “الجنوبية العاملية” الفذة التي تصنع الأمل من قلب الوجع.
الكاتب شاهداً على مجتمعه
لا تعيش نورهان في برجٍ عاجي؛ فهي ناشطة اجتماعية وثقافية، تؤمن بأن الكاتب هو صوت لمجتمعه وشاهد على قضايا ناسه. تجد في عائلتها (والديها وإخوتها) الركيزة الأولى لنجاحها، وتستمد من تشجيع أصدقائها طاقة الاستمرار.
طموح يتجاوز الرفوف
يتجاوز طموح نورهان رضا اللبن مجرد النشر الورقي؛ إنها تسعى للوصول الحقيقي إلى “أعماق القلوب قبل رفوف المكتبات”. هي رسالة إصرار إنسانية مفادها: “لا تستسلموا لقسوة الواقع، فالأمل يولد من رحم المعاناة”.

 

(تم اعادة الصياغة مصدر الخبر /قلم حر)

 

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة