أكد مكتب العمل الجماهيري في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع التعليم في مسيرة الشعب الفلسطيني، معتبراً إياه ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الصمود والتمسك بالهوية الوطنية.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الحركة اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي للتعليم (24 كانون الثاني)، وجهت فيه رسائل مباشرة إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” والمجتمع التربوي.
وعبرت الحركة عن مساندتها الكاملة للمعلمين الفلسطينيين في ظل الأزمات الراهنة، حيث طالبت إدارة “الأونروا” بضرورة الإلغاء الفوري لما وصفته بالقرار الظالم المتعلق بخصم الرواتب وتقليص ساعات عمل المعلمين. وأكد البيان وقوف الحركة إلى جانب الكوادر التعليمية في كافة تحركاتهم المطلبية لانتزاع حقوقهم المشروعة.
وفي سياق متصل، دعا “العمل الجماهيري” الوكالة الدولية إلى إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية داخل مدارسها، مشدداً على ضرورة تبني نماذج تعليمية حديثة تتوافق مع التطورات العصرية وتلبي احتياجات الطلاب الفلسطينيين في مخيمات لبنان، بما يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال الناشئة.
وثمن البيان عطاء المعلم الفلسطيني، معتبراً أن الجهد التربوي المبذول داخل الفصول الدراسية يمثل جزءاً لا يتجزأ من معركة البقاء والحفاظ على الثوابت الوطنية، مشيداً بدور المعلمين في غرس قيم العودة والتحرير في نفوس الطلبة.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن تطوير التعليم وحماية كرامة المعلم هما أولوية وطنية لا يمكن التنازل عنها، داعية الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذا القطاع الحيوي.